15 سبتمبر 2026 - 17:02
محكمة بحرينية تحكم على الشيخ عبد النبي النشابة بالسجن لمدة عام

أصدرت محكمة بحرينية حكماً بالسجن لمدة عام على رجل الدين الشيعي البارز الشيخ عبد النبي النشابة بتهم ملفقة، في أحدث حلقة من حملة قمع متزايدة تستهدف القيادة الدينية الشيعية في المملكة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أصدرت محكمة بحرينية حكماً بالسجن لمدة عام على رجل الدين الشيعي البارز الشيخ عبد النبي النشابة بتهم ملفقة، في أحدث فصول حملة قمع متصاعدة تستهدف القيادات الدينية الشيعية في المملكة.

وأصدرت المحكمة الابتدائية الحكم يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2026، حيث أمرت النشابة بالسجن لمدة عام مع إمكانية الإفراج المشروط، ومصادرة هاتفه المحمول، وفقاً لما أفاد به مكتب المدعي العام التابع لنظام آل خليفة.

ويمثل هذا الحكم استمراراً لحملة ممنهجة تشنها السلطات البحرينية ضد رجال الدين والخطباء والقراء الشيعة، الذين واجهوا استدعاءات ومحاكمات متكررة لمجرد ممارستهم أنشطتهم الدينية.

وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان والجماعات السياسية هذه الحملة المستمرة، واصفة إياها بأنها جزء من جهد رسمي لتقييد الخطاب الديني، وانتهاك الحريات الدينية، وتكريس التمييز ضد الأغلبية الشيعية في البحرين.تعود القضية إلى 19 أغسطس/آب 2026، حين داهمت قوات موالية لنظام آل خليفة منزل النشابة في مدينة الزهراء واعتقلته، ثم نقلته إلى مكان مجهول.

تم الاعتقال دون أي مذكرة قضائية أو إخطار رسمي بالتهم الموجهة إليه. وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الخطوة كانت بتحريض من محرضين طائفيين من بين المواطنين البحرينيين المجنسين حديثًا، بهدف محو الإسلام الشيعي من المملكة.

ويُعدّ الحكم على النشابة أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الاعتقالات التي تستهدف شخصيات دينية شيعية في البحرين. ففي الأشهر الأخيرة، استدعت السلطات وحاكمت العديد من رجال الدين وأئمة صلاة الجمعة وخطباء التأبين، ما أثار إدانات متكررة من منظمات حقوق الإنسان الدولية.

ويقول مراقبون إن هذه المحاكمات جزء من حملة أوسع نطاقا، مُرخصة رسميًا، لإسكات التعبير الديني الشيعي وتهميش هذه الطائفة، التي تُشكّل غالبية سكان البحرين، ولكنها لطالما واجهت تمييزا بنيويا في الحياة السياسية والاقتصادية والدينية.

تتزايد التكهنات بأن أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين، بدعم إسرائيلي، تتبع خطة تدريجية للقضاء على الإسلام الشيعي في البلاد، وهو اتهام اكتسب زخماً بعد تطبيع العلاقات بين المنامة وتل أبيب بموجب ما يُسمى باتفاقيات إبراهيم.

ويرى منتقدون أن حملة القمع ضد علماء الشيعة تهدف إلى ترسيخ سياسات النظام الطائفية وقمع أي قيادة دينية قادرة على التعبير عن مظالم الطائفة الشيعية.

وقد أثار الحكم الأخير دعوات متجددة من المدافعين عن حقوق الإنسان للإفراج الفوري عن النشابة ووقف استهداف رجال الدين الشيعة في البحرين.

......................

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha